»نشرت فى : »بواسطة : »ليست هناك تعليقات

مواقع التواصل الاجتماعي .. ملجأ الشباب المغربي الباحث عن عمل



   
مواقع التواصل الاجتماعي .. ملجأ الشباب المغربي الباحث عن عمل

مواقع التواصل الاجتماعي .. ملجأ الشباب المغربي الباحث عن عمل

أظهرت دراسة منجزة من قبل وكالة فرنسية، استجوبت حوالي 1233 من مستعملي الإنترنت المغاربة، أن شباب المملكة بدأ يعتمد على الإنترنت بشكل كبير من أجل إيجاد وظيفة، وتوصلت إلى أن الشباب أصبحت لديه عادات جديدة للبحث عن وظيفة تقوم على اللجوء إلى الإنترنت.

ومن بين الملاحظات التي أوردتها الدراسة أن الشباب المغربي أصبح يلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الحصول على معلومات حول الشركة التي ينوي التقدم لها بطلب العمل، كما أن 90 بالمائة من الشابات والشبان باتوا يتوجهون مباشرة إلى الموقع الإلكترونيى للمؤسسة لمعرفة معلومات عنها وعن طريقة اشتغالها.

ومن بين العادات الجديدة التي اكتسبها الشباب المغربي بخصوص طلبات العمل؛ جمع معلومات عن الوظيفة المراد الترشح لها، وذلك باللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي ومعرفة طبيعة المهمة، وتتبع تعليقات الزوار وإحصاء نسبة الإيجابية منها والسلبية، والبحث عن حسابات مستخدمين بالشركة والتواصل معهم، عبر "فيسبوك"، لمزيد من المعلومات، خاصة ما يتعلق بأوضاع وظروف العمل بالشركة، بالإضافة إلى تصفح مواقع تقييم الشركات لمعرفة موقع المؤسسة.

كما كشفت الدراسة أن واحدا من خمسة من بين المستجوبين يبحث عبر الإنترنت عن فرص عمل جديدة رغم أنه يمارس عملا معينا.

الخبير في مجال الأمن الإلكتروني، مروان هرماش، علق على نتائج هذه الدراسة بتأكيده أن شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت مهمة للمشغل والباحث عن العمل، على حد سواء. فبالنسبة للشركات، فإن هذه الشبكات تمكنها من "استهداف الشباب بصفة عامة، أو فئة معينة، وذلك عبر الشبكات الاجتماعية المهنية". أما بالنسبة للشباب فقد "بات يعتبر الشبكات الاجتماعية مصدرا مهما لإيجاد الوظائف، وعلى سبيل المثال ففي المؤسسة التي أشرف عليها وظفنا شابين عبر فيسبوك".

ونبه هرماش إلى أن الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح سيفا ذا حدين. فإذا كان يشكل قاعدة معلومات مهمة للشباب الراغب في إيجاد عمل، فإنه في المقابل أصبح مصدرا للشركات لجمع أكبر قدر من المعلومات عن المرشح للعمل، "فصفحة أي شخص تعطي فكرة عن طريقته في التعبير والتواصل"، يوضح هرماش، الذي عبر عن أسفه لكون مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت أن الشباب يعاني من مشكل في التعبير وكتابة نصوص سليمة من الناحية اللغوية، لأن "لغة الشبكات الاجتماعية أثرت على الشباب لدرجة أنه لم يعد قادرا على التواصل بطريقة مهنية أو كتابة طلب عمل بالطرق المعروفة وبلغة سليمة".