»نشرت فى : »بواسطة : »ليست هناك تعليقات

جامعة مغربية تتصدر قائمة الجامعات الإفريقية حسب تصنيف شنغهاي 2018



جامعة مغربية تتصدر قائمة الجامعات الإفريقية حسب تصنيف شنغهاي 2018 

احتلت جامعة القاضي عياض بمراكش، الريادة على مستوى الجامعات الوطنية وبالمغرب العربي وبالدول الافريقية الناطقة باللغة الفرنسية في مجال الرياضيات حسب تصنيف شنغهاي المرموق لأفضل جامعة في العالم لسنة 2018 حيث صنفت ضمن أفضل 400 جامعة في العالم.

وحسب بلاغ للجامعة فقد احتلت جامعة القاضي عياض أيضا ، حسب هذا التصنيف ، المرتبة الثالثة على مستوى القارة الإفريقية وبالعالم العربي في مجال الرياضيات.

وأضاف البلاغ أن الجامعة تظل قوية في هذا الترتيب أيضا ، في مجال الفيزياء حيث صنفت مرة أخرى ضمن أفضل 300 جامعة في العالم واحتلت المرتبة الثانية على المستوى الوطني والمغاربي والجامعات الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية والمرتبة الثالثة بالقارة الافريقية والثانية في العالم العربي.

وأبرز المصدر ذاته ، أن هذا التتويج يعد تأكيدا على خبرة جامعة القاضي عياض في مجالي الرياضيات والفيزياء والتزام فرق البحث الأربعة الخاصة بالرياضيات وأربعة فرق في مجال الفيزياء في ميداني البحث والتطوير، مضيفا أن الجامعة تشتهر بخبرتها المعرفية وممارستها البحثية القيمة في كل من الحساب العشوائي والحساب الرقمي والتحسين والاستخدام الأمثل ومعالجة الصور ونمذجة النظم المعقدة بدء بالتمويل إلى علم الوراثة السكاني مرورا بالتنقل في المناطق الحضرية والإيكولوجيا البحرية، علاوة على متخصصين في الإشارات والنظم الفيزيائية وفيزياء الطاقة العالية والفيزياء الفلكية وتقنيات الاستغلال الجيوفيزيائية الجديدة.

كما يعتبر هذا التتويج فرصة سانحة للتذكير بأن جامعة القاضي عياض ومنذ 2011 جعلت من البحث العلمي أساس نجاحها ورافعة لتعزيز سمعتها وإشعاعها الوطني والدولي، كما تعمل إلى جانب الرياضيات والفيزياء على التميز في مجالات بحث واعدة أخرى مثل الكيمياء والمواد والمعلوميات والذكاء الاصطناعي.

يذكر أن تصنيف "شنغهاي" يستند إلى ستة معايير تتعلق بنوعية التعليم وجودة المؤسسة والبحوث المنشورة ونسبة النجاح حيث تشمل هذه المعايير عدد الخريجين والموظفين الحاصلين على جائزة نوبل وعدد الباحثين الذين استشهد بهم ويحيل على أبحاثهم تومسون رويترز، وعدد المقالات المنشورة في المجلات المفهرسة "الطبيعة والعلوم" والمقالات المفهرسة في مؤشر الاستشهاد العلمي والأداء الأكاديمي من حيث حجم المؤسسة.